أعربت "حركة المقاومة الإسلاميّة" (حماس)، عن تثمينها عاليًا "الرّدّ الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، جرّاء جرائمه بحق لبنان وشعبه".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "في ظلّ جرائم الاحتلال الصهيوني وعدوانه المستمر على شعبنا في غزة والضفّة والقدس، وعلى الشعب اللبناني الشّقيق، فإنّ العمل على وقف هذا العدوان الصهيوني وجرائمه المتواصلة بات أولويّة ملحّة"، لافتةً إلى أنّ "ذلك يقتضي تضامن مختلف الأجهات في المنطقة والعالم لوضع حدّ له، إذ بات واضحًا أنّ الكيان الصهيوني وسلوكه العدواني المنفلت هو مصدر كلّ التوترات في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على السّاحة الدّوليّة".
وشدّدت الحركة على أنّ "الاحتلال أثبت من خلال عدوانه المتواصل على غزة ولبنان وإيران، ومن خلال غدره وتنصّله المتكرّر من التزاماته، ونقضه للاتفاقات الّتي يوقّعها، أنّه كيان لا يحترم عهدًا ولا يلتزم بتفاهم، وأنّه يواصل خروقاته وانتهاكاته لكلّ الاتفاقات والالتزامات الدّوليّة؛ بما يؤكّد أنّ سياساته العدوانيّة تمثّل تهديدًا دائمًا لأمن المنطقة واستقرارها".
وأكّدت أنّ "العدوان الصهيوني على غزّة ولبنان وإيران لا يستهدف هذه الجهات فحسب، بل يشكّل اعتداءً على الأمّة جمعاء وعلى مقدّراتها، الأمر الّذي يفرض على مكوّنات الأمّة كافّة أن تقف صفًّا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة، وأن تعزّز كلّ أشكال التضامن والإسناد، بما يسهم في ردع الاحتلال وكبح عدوانه المتصاعد".




















































